لماذا لا نفهم بعض الأشياء؟

أحياناً نقرأ معلومة ولا نفهمها، نحضر محاضرة ولا نعرف عما يتحدث المحاضر؟، نقرأ كود برمجى ولا نفهم كيف يعمل؟، نسمع لبعض الحوارات والآراء ولا نفهم وجة النظر أصلاً؟!

عندما نتعرض لهذه المواقف نلوم الدكتور على سرعته وعدم قدرته على توصيل المعلومة، نلقى اللوم على طريقة كتابة المحاضرة وطريقة الكتابة السيئة، نقرر أن هذا السؤال من خارج المنهج!، نلقى اللوم على المحاور وعدم قدرته على الكلام بشكل واضح وسلس وسهل الفهم،.. والكثير من الشماعات التى نلقى عليها اللوم.

ولكن اللوم الحقيقى هو علينا نحن! ولا تقلق هذه المشكلة سهلة إن عرفت سببها ﻷن كل الناس تقع فى هذه المشكلة حيث لا يفهمون ماذا يقصد الشخص من هذا الكلام أو هذا الكود أو هذا السؤال أو هذا الإمتحان؟!

إذا كان هناك شئ لا تفهمه، اعلم أن هناك شئ أساسى مبنى عليه هذا الكلام لابد أن تفهمه أولاً قبل أن تفهم الشئ الذى أن بصدده الآن. وهذه هى الفكرة الأساسية فى حل هذه المشكلة التى يتعرض لها جميع الناس فى مجالات الحياة المختلفة.

إن كنت لم تتعلم الأساسيات لا تبدأ فى الدخول للأفكار والمعلومات المتطورة ﻷنها مبنية على المعلومات والأفكار الأساسية. إن بدأت بمعلومات متقدمة أو متطورة فستواجه هذه المشكلة كثيراً بسبب فقدانك للمعلومات والأفكار الأساسية المبنى عليها كل المعلومات المتطورة التى تريد الوصول لها.

لفهم أى شئ لابد من تقسيمة إلى أجزاء (معلومات أو أفكار) وتعرف ما هو الجزء الذى لا تفهمه، ثم تبدأ فى القراءة عنه حتى تفهم المعلومات التى بُنى عليها هذا الجزء ثم ستجد أنك فهمت الشئ الذى وقفت أمامه دون فهم فى البداية.

لا تنسى تقسيم المعلومات والأفكار، والرجوع إلى الأساسيات هو الحل لفهم الأفكار المتطورة والجديدة. أراكم فى تدوينة أخرى على "موقع أبانوب حنا للبرمجيات".
تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات جوجل

0 تعليقات:

إرسال تعليق

اقرأ أيضاً