شحن اللاب توب بشاحن مختلف!!!

إن كنت تريد شحن اللابتوب بشاحن لم يأتى مع اللاب توب فى الكرتونة، فلابد أن تتطابق قيمة الفولت (voltage) والقطبية (polarity) مع الشاحن الأصلى. أما قيمة الأمبير (Amperage) والوات (Wattage) فلابد أن تكون أكبر من أو تساوى القيمة الموجودة فى الشاحن الأصلى. ولكن من الأفضل استخدام الشاحن الأصلى -إن وجد- لضمان الأمان والحماية بشكل عام.

أحياناً ننسى الشاحن أو يضيع منّا، ونتعرض لمشكلة إحتياج بطارية اللابتوب للشحن فنحاول أن نجد أفضل حل؟! فنقرر أن نستخدم أقرب شاحن لنا، أو الشاحن الذى صنعته نفس الشركة المصنعة للابتوب الخاص بنا. ولكن هذا هذا صحيح؟! هل استخدام شاحن بمواصفات مختلفه عن الشاحن الأصلى يضر اللابتوب؟!

لماذا يحدث إن استخدمت شاحن غير أصلى لشحن بطارية اللابتوب؟

أنت تعرف أن كل شاحن تم تصميمه لتعامل مع تيار متردد (AC) معين. ويقوم بتحويله إلى تيار ثابت (DC) وهذا التيار الثابت الخارج من الشاحن يقوم بشحن وتشغيل أجهزتنا الإلكترونية (فى هذه الحالة هو اللابتوب).

تهتم الشركات بوضع كل مواصفات الشاحن على الشاحن نفسه لكى يعرف المستخدم أى شاحن يستخدم ﻷن هذه المواصفات مهمة جداً كما تعرف.

أول خطوة لإختيار شاحن -غير الشاحن الأصلى- هو توافق منفذ الشحن (socket) فى الشاحن. ﻷن الشركات تستخدم منافذ مختلفة للشواحن وخاصةً فى عالم صناعة أجهزة الحواسيب المحمولة (اللابتوب)، على عكس ما يحدث فى عالم تصنيع الهواتف الذكية حيث تتشابه الشركات فى منفذ الشحن للشواحن المختلفة.

بعد ذلك، تأكد أن قيمة الفولت المكتوبة على الشاحن تساوى قيمة الفولت المكتوبة على الشاحن الأصلى. إن كانت الفولت نفس القيمة فيمكنك استخدام هذا الشاحن. ولكن إن كانت أعلى من المكتوب على الشاحن الأصلى فلا تستخدم هذا الشاحن ﻷن دائرة الشحن ستحترق بسبب ارتفاع الجهد!!

أما الأمبير فهو عبارة عن كمية الشحن التى تتدفق للجهاز فى وحدة الزمن من الشاحن للابتوب. لكى يعمل الشاحن بشكل جيد لابد أن تكون قيمة الأمبير تساوى أو أعلى من قيمة الأمبير المكتوبه على الشاحن الأصلى.

إن كان الشاحن يعطى أمبير أقل من الشاحن الأصلى فستلاحظ سخونة زائدة فى الشاحن وسخونة فى اللابتوب. لذلك لا تستخدم شاحن يعطى تيار (أمبير) أقل من الشاحن الأصلى.

أراكم فى موضوع آخر شيق على موقع أبانوب حنا للبرمجيات. لا تنسى أن تشارك هذه المعلومة مع أى إنسان يحتاج إليها.
تعليقات الفيسبوك
0 تعليقات جوجل

0 تعليقات:

إرسال تعليق